آخر المواضيع
Loading...

الأحد، 3 يونيو 2018

دروس في التربية العلمية (التنفس ، الجهاز الهضمي و الدورة الدموية)

دروس في التربية العلمية (التنفس ، الجهاز الهضمي و الدورة الدموية)


 التنفس 
عملية التنفس من العمليات الأساسية لجسم الإنسان، فهي تمده بالأكسجين اللازم للجسم وتخلصه من ثاني 
أكسيد الكربون الناتج عن العمليات الحيوية والذي يشكل خطراً على جسم الإنسان، وتمرّ عملية التنفس بعدة مراحل تبدأ من أنف الإنسان وتنتهي باستغلال الأكسجين داخل عمليات الطاقة والتي تحدث داخل الخلايا، فكيف تتم عملية التنفس؟ وما هي مراحله؟ وما هي الأعضاء المشاركة بعملية التنفس؟
Aucun texte alternatif disponible.


أعضاء الجهاز التنفسي
يتكون الجهاز التنفسي من عدة أعضاء أهمها:

الأنف: ويعد الأنف المستقبل الأساسي للأكسجين من خلال عملية الشهيق، وهو يحتوي على خلايا شمية تقوم بعملية الشم بالإضافة إلى غشاء مخاطي يعمل على تنقية الأكسجين من الأوساخ والشوائب، كما تقوم الشعيرات الدموية والشعر الصغير الذي يقع في التجويف الأنفي بعملية التنقية.
البلعوم: يعد قناة مشتركة بين الجهاز التنفسي وجهاز الهضم، ويقوم لسان المزمار الذي يقع بآخر الفم بتنظيم مرور الهواء أو الغذاء، وعند مرور الهواء يتحرك لسان المزمار حتى يسمح له بالمرور إلى الحنجرة.
الحنجرة: تعد بوابة تتصل بين البلعوم والقصبة الهوائية، فعند التكلم يمر الهواء بداخل الحنجرة مصطدماً بالأوتار الصوتية الموجودة داخلها حتى يتكون الصوت الذي يصدره الإنسان.
القصبات الهوائية: وتحتوي على غشاء مخاطي وأهداب تعمل على تنظيف الهواء الداخل إلى الجسم من الأوساخ وتخرجها خارجه، والقصبة إسطوانة رفيعة مبطنة بألياف وعضلات تتحكّم بحجم القصبة بناءً على الهواء الداخل ولا تسمح للقصبة بالتوسّع أكثر من اللازم وخصوصاً في عملية السعال.
الشعب الهوائية: وهي شبيهة بالشعيرات الدموية، تبدأ بالتفرع من الحنجرة على شكل أغصان الشجرة ممتدّةً داخل الرئة ووظيفتها نقل الهواء داخل الرئة.
الرئتان: تقع داخل تجويف القفص الصدري والعمود الفقاري، ويقع تحتها عضلة الحجاب الحاجز، وتحتوي على الشعيرات الدموية الرئوية والقصيبات الهوائية، ووظيفتها تبادل الغازات الناتجة عن عمليات الجسم ففيها يتم تبادل الأكسجين مع ثاني أكسيد الكربون بواسطة الحويصلات الهوائية، وتركيبها على خلايا الدم الحمراء حتى يتم نقلها إلى كافة أنحاء الجسم بواسطة جهازي الدوران.
الشعيرات الدموية الرئوية: هي شعيرات صغيرة تنتشر بكثافة داخل الرئة وتعمل على تبادل الغازات بين خلايا الجسم والرئة.

العوامل المؤثرة على عملية التنفس
يعد الجهاز التنفسي كغيره من أعضاء الجسم معرضاً للأخطار والعوامل التي تعمل بطء أدائه لوظائفه ومنها:

تلوّث الجو الناتج عن عوادم السيارات والمصانع ممّا يؤدي إلى زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء، وعند استنشاقه يؤدي إلى زيادة عمليات التنفس الداخلية ممّا يؤدي إلى تعب الرئتين وبطء عملهما.
التدخين والتدخين السلبي: حيث يعمل التدخين على سد القصبات الهوائية والحويصلات ونهايات الشعيرات الدموية الرئوية بواسطة النيكوتين، مما يؤدي إلى تقليل الكفاءة في عملية تبادل الغازات.
التهاب القصبات الهوائية: والذي ينتج عن أمراض فايروسية أهمها الزكام والإنفلونزا.
القيام بجهد كبير: فنلاحظ عند القيام بأعمال شاقة زيادة معدل التنفس وعمليات الشهيق والزفير.
الهضم هو تحويل جزيئات الغذاء المعقدة و الكبيرة إلى جزيئات أصغر قابلة للامتصاص أي تستطيع النفاذ عبر الأغشية الخلوية. والهضم يتم بواسطة تأثيرات ميكانيكية تحدث بفعل العضلات و الأسنان و تأثيرات كيميائية تحفزها الأنزيمات.
===================================================
ويسمى الجهاز المسؤول عن الهضم بالجهاز الهضمي. و هو عبارة عن قناة طويلة و متعرجة تبدأ بالفم و تنتهي بفتحة الشرج. ومن مميزات الجهاز الهضمى الحركة الدودية حيث يسير الغذاء في إتجاه واحد من البلعوم غلى فتحة الشرج. وإفراز جميع أجزاء الجهاز الهضمي للمخاط الذي يسهل حركة الغذاء.

 مراحل عملية الهضم:
تتضمن عملية الهضم تأثيرات ميكانيكية و تأثيرات كيميائية. تمكن التأثيرات الميكانيكية من تقطيع الأغذية إلى جزيئات صغيرة ومزجها مع العصارات الهضمية و تأمين مرورها داخل الأنبوب الهضمي. ومن بينها : عملية المضغ التي تجري داخل الفم والبلع التي يؤمنها البلعوم وأيضا تقبضات عضلات المعدة و الأمعاء.
أما التأثيرات الكيميائية فى عملية الهضم فتنقسم إلى ثلاث تفاعلات أساسية : تحويل السكريات إلى سكر بسيط مثل الكلوكوز, وهضم البروتينات إلى أحماض أمينية و تحويل الدهنيات إلى أحماض دهنية و غليسرول. و هذه التفاعلات تتم بفضل أنزيمات نوعية.
الجهاز الهضمى
Aucun texte alternatif disponible.

دور اللعاب فى عملية الهضم:

أثناء عملية الهضم يتم إنتاج اللعاب من طرف الغدد اللعابية بمعدل 1,5لتر في اليوم. و خلال عملية المضغ يمتزج اللعاب مع الأغذية و يتلخص دوره فى ترطيب الطعام و ذلك لتسهيل بلعه و تذوقه. وتحليل النشا إلى سكر بسيط بواسطة أنزيم النشواز اللعابي أو الأميلاز.
 دور المعدة فى عملية الهضم:
أما بالنسبة لدور المعدة فى عملية الهضم فالمعدة هي كيس عضلي قوي يمكن أن يتمدّد لتخزين الطعام الذي يتمّ ابتلاعه. يحدث فيه تحليل آلي للطعام بفعل حركة العضلات، حيث تقوم المعدة بسحق الطعام ومزجه بالعصارة المعديّة والتي يتم إفرازها من خلايا خاصة في جدارها فيتحول الطعام إلى سائل يسمى الكيموس.
وتتكوّن العصارة المعدية من حمض الهيدروكلوريك، وأنزيم ببسين الذي يقوم بهضم المواد البروتينية وتحويلها إلى مواد بسيطة. ويوجد في الطرف السفلي عضلة تسمى العضلة العاصرة البوابية تسمح بمرور الطعام إلى الأمعاء الدقيقة عند ارتخائها لتقوم بدورها فى عملية الهضم.
 دور الأمعاء الدقيقة فى عملية الهضم:
تخضع المواد القادمة من المعدة لفعل ثلاث عصارات هضمية : العصارة البنكرياسية و الصفراء و الأنزيمات المعوية. ويتم استكمال و إنهاء التحليل الكيميائي ( بروتينات دهنيات و ما تبقى من سكريات ).
يستمر امتصاص الماء و الأملاح المعدنية
≠========================================

 الدورة الدموية

L’image contient peut-être : texte
الدورة الدموية هي عملية نقل الدم المؤكسج إلى كامل الجسم التي يقوم بها الجهاز الدوراني المُكون من القلب والأوعية الدموية، مما يُتيح تدفق الدم لجميع أنسجة الجسم ويجعلها قادرة على القيام بوظيفتها؛ وذلك لأنّ الدم المؤكسج يقوم بحمل الأكسجين والغذاء إلى الخلايا ويأخذ ثاني أكسيد الكربون ونواتج عمليات الأيض، والدورة الدموية تعمل على الشقين الأيمن والأيسر من القلب فهي تحمل الدم المؤكسج من البطين الأيسر ثمّ الأذين الأيسر خلال الشرايين إلى الشعيرات الدموية في جميع أنسجة الجسم، ويعود بالدم من الشعيرات الدموية خلال الأوردة إلى الأذين الأيمن ثمّ البطين الأيمن من القلب.
كيفية عمل نظام الدورة الدموية
نظام الدورة الدموية يتم من خلال كل من القلب والأوعية الدموية التي تمرّ عبر الجسم كله، فالشرايين تحمل الدم بعيداً عن القلب، والأوردة تعيده إليه مرة أخرى، ونظام الأوعية الدموية يبدأ من الشريان الرئيسي (الشريان الأورطي)، ومن ثمّ يتفرع إلى فروع من الشرايين الكبيرة التي تصبح أصغر كلما تعمّقت في الأنسجة فتنتهي بشبكة من الأوعية الدموية الصغيرة وشبكة الشعيرات الدموية. 
نظام الدورة الدموية ينقسم في جسم الإنسان إلى جزئين مرتبطين ببعضهما ويعرفان باسم الدورة الدموية الكبرى وهي المسؤولة عن تزويد الجسم بالأكسجين،
وأخرى تعرف باسم الدورة الدموية الصغرى وهي عملية استمداد الأكسجين النقيّ، ويتم تبادل ثاني أكسيد الكربون والتخلّص منه.
الدورة الدموية (الكبرى) 
تبدأ هذه الدورة الدموية عندما يرتاح القلب بين دقاته حيث يتدفّق الدم من كل من الأذينين (الغرف العلوية للقلب) إلى البطينين (الغرف السفلية للقلب)، فيتمدد البطينان وتبدأ عملية ضخ الدم إلى الجسم خلال الشرايين الكبيرة، فيضخّ البطين الأيسر الدم المحمّل بالأكسجين إلى الشريان الرئيسي الأورطي، ويتدفّق بعدها إلى باقي الشرايين لتغذية الخلايا، ثم يعود محمّلاً بثاني أكسيد الكربون، ونسبة منخفضة من الأكسجين، ويجمعها في الصمام لتدخل إلى الأذين الأيمن، ثمّ إلى البطين الأيمن لتنقيته. 
 الدورة الدموية (الصغرى)
تبدأ عندما يقوم البطين الأيمن بضخ الدم الذي يحمل نسبة منخفضة من الأكسجين إلى الشريان الرئويّ الرئيسي الذي يتفرّع للعديد من الشرايين الأصغر والأوعية والشعيرات الدموية، وتشكّل هذه الشعيرات الدموية شبكة حول الحويصلات الهوائيّة التي تشابه في شكلها عنقود العنب، وفي هذا المكان يتم تبادل الغازات فيدخل الأكسجين النقيّ مجرى الدم ويتخلّص من ثاني أكسيد الكربون، ويعود الدم من خلال الوريد الرئوي الأيسر إلى الأذين ثمّ البطين الأيسر، وتستمرّ هذه الدورة طوال الوقت وعلى مدى حياة الإنسان

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ الطريق الى النجاح 2015 ©