آخر المواضيع
Loading...

الأحد، 27 مايو 2018

حافظوا على صيامكم وهذه أسرار المراجعة والنجاح .. أئمة.. أساتذة ومختصون ينصحون تلاميذ "البيام"

حافظوا على صيامكم وهذه أسرار المراجعة والنجاح .. أئمة.. أساتذة ومختصون ينصحون تلاميذ "البيام"




ساعات قليلة تفصل التلاميذ المرشحين لامتحانات نهاية الطور المتوسط “البيام” عن موعد الامتحان، والذي تزامن هذه السنة مع شهر رمضان الفضيل، ولأن تلاميذ “البيام” بالغون، فأعمارهم تبدأ من 13 سنة فما فوق، وبالتالي هم مُكلفون شرعا بالصّيام، وهو ما قد يُؤثر على مراجعتهم قبل الامتحان وتركيزهم في القسم…”الشروق” ارتأت تقديم
نصائح للمقبلين على الامتحان، على لسان أساتذة ومختصين تربويين ورجال دين.

رئيس المجلس الوطني للثانويات إيدير عاشور:



عليكم بالنوم الباكر والمراجعة وقت السحور

أكد رئيس المجلس الوطني للثانويات الجزائرية “الكلا”، إيدير عاشور، على المرشحين للبيام، ضرورة أخذ قيلولة في نهار رمضان خاصة وأنهم في عطلة، لتبدأ عملية المراجعة انطلاقا من 11 ليلا، أي بعد موعد الإفطار. حيث قال عاشور “على التلميذ أن يُقسم وقت المراجعة، بين وقت بعد الإفطار ووقت السحور، وأحسن وقت للتركيز يكون في السحور شرط أن ينام التلميذ باكرا”.

وبخصوص عملية المراجعة، إذا كان التلميذ قد استعدّ للامتحان منذ بداية السنة الدراسية، فلا يتبقى له سوى إلقاء نظرة سريعة على الدروس، وإعادة تذكر القواعد، أما في حال كان من التلاميذ الذين يتركون المراجعة لآخر لحظة “فهؤلاء يستوجب عليهم أن يراجعوا بتركيز وحفظ كبيريْن”.
أما بخصوص يوم الامتحان، فيقول المتحدث في اتصال مع “الشروق”، أنه على التلميذ أن يقرأ الأسئلة بتركيز كبير، لأن فهم السُّؤال هو نصف الجواب، مع ضرورة اتباع منهجية صحيحة في الإجابة.
ومن أهم الأشياء التي يجب أن يركز عليها الممتحن، حسب تأكيد إيدير “أن تكون ورقة إجابته جذّابة، بمعنى يتفادى الخربشات بالقلم ويقدم ورقة نظيفة خالية من كثرة الألوان والتشطيب وذات خط واضح”، وحسبه، كثير من الأساتذة لا يركزون في تصحيح الأوراق “غير المنظمة” حتى ولو كانت إجاباتها صحيحة.
كما على التلميذ، أن يخرج مباشرة بعد الانتهاء من الإجابة “لأن بقاءه في القسم لدقائق إضافية، قد يشوش تفكيره، ويجعله يتراجع عن بعض الإجابات بضغط من زملائه، وهو ما قد يجعله يغير إجابات صحيحة بأخرى خاطئة”.

رئيس جمعية أولياء التلاميذ.. أحمد خالد:
السهر الطويل والأدوية المنشطة تؤثر على التركيز

فيما ينصح رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، أحمد خالد، التلاميذ، بضرورة تجنب السهر الطويل ليلا، وأن يخلدوا للنوم مباشرة بعد صلاة العشاء “ليكتسبوا طاقة ونشاطا صباحا”.

كما عليهم عدم الإكثار من عملية المراجعة “لأن المراجعة الحقيقية انتهت، بل عليهم إعادة التذكر والاستعداد نفسيا ووجدانيا للامتحان”. وينصح أحمد خالد التلاميذ بتجنب تناول المنبهات مثل القهوة والشاي والأدوية المنشطة، وعدم الإكثار من تناول الطعام والذي قد يسبب لهم مشاكل هضمية في قاعة الامتحان.
ويطمئن المتحدث المرشحين ” للبيّام”، بأن هذا الامتحان هو لتثبيت المستوى، وليس مصيريا “لأن 50 من المائة من معدل الانتقال إلى الثانوي، يُحتسب من معدلات الفصول الدراسية الثلاث، ولذلك على التلميذ أن يكون مرتاحا نفسيا يوم الامتحان”.

إمام مسجد القدس، محمد الأمين ناصري:
تجنبوا التراويح.. وأنتم مطالبون بالصيام أيام الامتحان

في وقت يُشدّد إمام مسجد القدس بالشراقة، محمد الأمين ناصري، على العائلات بعدم التهاون بخصوص صيام أطفالهم المقبلين على امتحان “البيّام” خاصة وأنهم بالغون ومُكلفون شرعا بالصيام، حيث قال الإمام “الأطفال فوق 13 سنة بالغون ومكلفون، والبلوغ شرط وجوب للصيام، ولذلك عليهم الذهاب صائمين يوم الامتحان”، وأثناء الامتحان من شعر بالضرر وبعارض صحي، يمكن له الإفطار على شربة ماء أو شيء من السكر، وليس “بتناول – ساندويتش- أو مأدبة غداء” حسب تعبير الإمام، أمّا من لم يتضرّر فيجب عليه إكمال صيامه، مثله مثل المسافر والمريض والذي يبدأ يومه صائما وفي حال تضرر أفطر.

ولا يمكن تقديم رخص الإفطار في رمضان للتلاميذ دون حصول ضرر لهم، يقول ناصري “وإلاّ فليُفطر البناء والفلاح وعامل الطرقات والشرطي في نهار رمضان لصعوبة مهنتهم”. مؤكدا أن الإيمان وما فيه من عبادة الصوم هو قوة إضافية تساعد الشخص على التركيز في عمله.
وينصح الإمام التلاميذ بتجنب السهر ليلا خاصة وأنهم غير مطالبين بصلاة التراويح، لأنها سنة ودراستهم أسبق، حيث قال “إذا تقدم الواجب مع السنة يُقدم الواجب”.

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ الطريق الى النجاح 2015 ©