آخر المواضيع
Loading...

السبت، 14 يناير، 2017

خطوات هامة لتعلم لغةٍ ثانيةٍ من البداية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم متابعي 

خطوات هامة لتعلم لغةٍ ثانيةٍ من البداية


مقال بعنوان: خطوات هامة لتعلم لغةٍ ثانيةٍ من البداية
أنموذج البحث العلمي: المنارة للاستشارات.
خطوات هامة لتعلم لغةٍ ثانيةٍ من البداية
العديد من الناس يصرفون النظر عن تعلم لغة جديدة، لأنها تبدو وكأنها مهمة ضخمة. وعلى الرغم من وجود الرغبة في تعلم لغة ثانية، إلا أن الناس يختبئون وراء عذر أنهم كبروا في السن أو أنه لا يوجد لديهم ذاكرة جيدة بما يكفي لتكون لديهم القدرة على أن يصبحوا بارعين في أي لغة ثانية كما يرغبون. ولكن ما لا يدركه الناس أنهم لا يحتاجون إلى تحقيق مستوى الخبراء في الترجمة من أجل أن يكونوا قادرين على التحدث بلغة ثانية بسهولة.
ماذا لو أصبح تعلم لغة ثانية بسيط من خلال فهم مجموعة من النصائح البسيطة الأساسية أولا؟
نحن نثق أن النصائح التالية سوف تساعد أي شخص لتقليل كمية الوقت المستغرق، ومقدار الجهد المبذول لتعلم لغة جديدة. ولكن لا تأخذ كلماتنا فقط كما هي، بل حاول الاستفادة منها بشكل جيد لنفسك. اسأل نفسك الآن: إذا كان مضمون لك تعلم لغة جديدة بسهولة، أي لغة سوف تختار؟
ما يدور في عقلك وما تعتقد به هو الأهم.
كان هنري فورد هو الذي قال "إذا كنت تعتقد أنك تستطيع أو تعتقد أنك لا تستطيع، أنت على حق". وكان يتحدث عن أهمية الثقة بالنفس وأن يكون الإنسان في المزاج الجيد قبل اتخاذ أي محاولة.
 إن تعلم لغة جديدة هو مثال أولي، لذلك قبل أن تتخذ الخطوة الأولى في رحلة تعلمك للغة، تأكد من أنك في أفضل مزاج ممكن.
إذا بدأت مع الاعتقاد بأن تعلم لغة جديدة سيكون عملية صعبة وأنه قد لا تتوفر لديك المهارات اللازمة لذلك، تكون على أية حال وضعت نفسك في موضع الفشل. و ليس إلا الموقف الإيجابي الذي سوف يجعلك أكثر تقبلا لتعلم لغة جديدة، لذلك ضع نفسك أمام النجاح من خلال الانخراط في بعض حديث النفس الإيجابي في البداية.
ابدأ بالأساسيات
إذا كنت قد اخترت تعلم لغة تستخدم مجموعة مختلفة من الأحرف الأبجدية، تأكد من تعرفك عليها من الداخل والخارج قبل أن تذهب إلى أبعد من ذلك.
هناك مفهوم تعلمته مؤخرا ولكنه ترك أثرا جليا في نفسي على الفور: في البداية تعلم القراءة، ثم اقرأ لتتعلم.
وهذا ينطبق أيضا على تعلم الأطفال القراءة بلغتهم الأم كما هو الحال بالنسبة لمتعلمي اللغة الثانية الذين يبدؤون بتعلم قراءة الأحرف أو نصوص اللغة المختارة. ويبقى ذلك حتى تتغير الأدوار ويصبح متوقع من الطالب استخدام معرفته بالأحرف لتعلم ما تبقى من اللغة.
إذا كنت لا تأخذ الوقت الكافي لإتقان الحروف الأبجدية في البداية، فإنك لن تتقن دراسة بقية اللغة أبدا. لذلك خد الوقت الكافي لوضع أساس متين لنفسك قبل أن تنتقل إلى بقية المحتوى.
مأكولات شهية:
إن تعلم أي لغة لا يرتبط فقط بالحديث والاستماع والكتابة بل أيضاً بفهم الثقافات المختلفة التي تربط الشعوب  بحضاراتها العريقة, ويعتبر  كل ما يرتبط بالطعام من أهم أوجه تلك الثقافات و كذلك ما يرتبط بالشعائر والمبادئ المرتبطة بجميع أوجه تناول الطعام من حيث الزمان والمكان والمناسبات المختلفة .. فإن كان لديك مطعماً ثقافياً حقيقياً في  منطقتك فإن التحاور مع الملّاك أو مع طاقم العمل بلغتهم الأم سيكون رائعاً وفرصة ثمينة للاندماج الثقافي بالنسبة لك.
جعل التعلم ممتعاً:
هل تتذكر المجهودات التي بذلها الجميع لجعل التعلم ممتعًا عندما كنت طفلًا؟ لقد كان كل شيءٍ عبارة عن لعبة وكانت مواد التعلم مليئة بالألوان .. وكانت الصور مرتبطة بكل شيء من حولك لدرجة أن الأطفال لم يكونوا ليعملوا متى انتهى وقت اللعب وبدأ وقت الدرس. . وكونك ناضجًا الآن لا يعني أن تعلم اللغة أصبح شيئًا أخرقًا، لذا عليك أن تجعل كل الأشياء من حولك ممتعة بالنسبة لك وذلك بإيجاد مصادر غنية بالألوان والصور، فارتباط الكلمة بصورة عقلية تم الاحتفاظ بها في العقل يكون ذو قيمةٍ كبيرة في تعلم الكلمات الجديدة .
فأنا لا أزال أذكر عندما قرأت في صغري أن كلمة "تملص" تعني "تجنب أو تهرب" وقد ارتبطت تلك الكلمة بصورة ملونةٍ ظهر فيها رجلٌ غاضبٌ يحاول رمي حذائه على شخصٍ ما ولكنه فشل لأن ذاك الشخص انحنى، وكان التعليق على الصورة كالتالي: "تملص من أن يضربه الحذاء ، وقد كان هذا منذ حوالي قبل 25 عامًا .. لذا فأنا على يقينٍ بأن تلك الوسيلة آتت أكلها.. وهكذا أنا تعلمت كلمةً إنجليزيةً جديدةً ولكن هذه الطريقة بالتأكيد ستكون فاعلةً في حال تعلم أي كلمةٍ أو عبارةٍ في أي لغةٍ أخرى ، وستجد أنه بمجرد أن تبدأ البحث عن ربط الكلمات فإنك ستتحسن في ذلك مع مرور الوقت ولذا عليك أن تبدأ الممارسة من الآن. وإن كان في عائلتك طفلًا فإنك قد تود أن تطلب منه أن يساعدك في إبداع ربط كلمات جديدة حيث أن خيال الأطفال يعد قمة في الإبداع.
منقول

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ الطريق الى النجاح 2015 ©